وُلدت «مَلك» بلا اسمٍ كامل، وبلا حكايةٍ ترويها لنفسها. في دار الإيواء، حيث تُحفظ القصص على هيئة ملفات، تكبر وهي تبحث عن ملامحها بين الأوراق والوجوه المنسية. تكبر لتسأل بصوتٍ يعلو كلما صمت الآخرون: هل يمكن لمن لم يُعترف بوجوده أن يُشفى؟
روايةٌ إنسانيةٌ تُضيء العالم الخفي للأطفال فاقدي السند، وتعيد تعريف الهوية لا كاسمٍ في سجلٍّ رسمي، بل كحقٍّ في أن تُرى، وتُحَب، وتُكتَب.
محمود عبد المنعم، مواليد 1991 – السودان، ولاية الجزيرة. أخصائي نفسي يهتم بقضايا الصحة النفسية والاجتماعية، بدأ تجربته الأدبية من قلب الميدان حيث جمع بين الملاحظة الإنسانية والعمل النفسي ليكتب عن الأصوات التي لا تُسمع والحكايات التي تُنسى في الزوايا. بدأت هذه الرواية كبحثٍ لنيل درجة الماجستير ثم تحوّلت إلى شهادة إنسانية مكتوبة.
لشراء الكتاب: