في عالمٍ يزداد فيه الضجيج، وتتراكم فيه المعرفة أكثر مما يتراكم الفهم، يأتي هذا الكتاب ليطرح سؤالًا بسيطًا في لغته، عميقًا في أثره: هل نعيش حياتنا… أم نؤدّيها؟ فهو ليس كتابًا في الوعظ، ولا دليلًا جاهزًا للإجابات، بل رحلة هادئة في فهم الإنسان داخل حياته: كيف نُخطئ ونحن نعرف الصواب؟
ولماذا يزداد التعب رغم كثرة الوعي؟ وكيف تتحوّل الحرية أحيانًا إلى فوضى، والمسؤولية إلى عبء، والأخلاق إلى ضغط بدل أن تكون بوصلة؟
يمضي القارئ عبر مساحات الحياة الأساسية: من فهم صورة الحياة نفسها، إلى اكتشاف الإنسان كمساحة مستقلة، ثم إلى العلاقات، والعائلة، والمجتمع، وصولًا إلى السلوك والعيش اليومي. وفي كل مرحلة، لا يقدّم وصفات جاهزة، بل يفتح باب الفهم، ويعيد ترتيب الأسئلة التي نؤجّلها طويلًا. هذا الكتاب موجّه لكل من: يشعر أن الحياة أصبحت ثقيلة رغم محاولته أن يكون متزنًا، ولمن يبحث عن حرية لا تكسر الآخرين، ومسؤولية لا تُنهكه، وأخلاق تُعاش لا تُرفع كشعار. ولمن يريد أن يفهم ذاته بعمق، دون جلدٍ للنفس ولا تبريرٍ للضعف. إنه دعوة إلى وعي أهدأ، وعيش أصدق، وتوازن إنساني ممكن… حيث لا تكون الحياة معركة دائمة، ولا رحلة بلا مسؤولية، بل مساحة نتعلّم فيها كيف نكون أحرارًا دون فوضى، ومسؤولين دون قسوة، وأخلاقيين دون ادّعاء.
لشراء الكتاب: